|
بمناسبة اليوم العالمي للتمريض في
12 من مايو الجاري والذي يقام تحت شعار
"نحارب مرض
الإيدز.. نعتني بالجميع"
·
د. توفيق خوجة:
تخصيص جائزة
سنوية من قبل المجلس لأفضل ممرض أو
ممرضة على مستوى الدول الأعضاء
·
استراتيجية
مستقبلية
لتطوير الخدمات التمريضية بدول مجلس التعاون
يعتبر مرض الإيدز مشكلة
عالمية تهدد كل أمة.. فلايوجد حتى الآن علاج شاف من المرض، وقد
أصيب 5 ملايين شخص بمرض الإيدز في عام 2000م، أي ما يوازي أكثر من
خمسة عشر ألف إصابة يومياً أما الوفيات بسبب الإيدز في عام 2000م
فكانت 3 ملايين حالة أي ما يوازي 6 آلاف وفاة يومياً، وتقدر عدد
الإصابات بالإيدز في عام 2001م بأربعين مليون حالة، وهناك 13 مليون
يتيم موجود في العالم بسبب الإصابة بالإيدز.
ومرض الإيدز لا يعرف
الحدود الجغرافية ولذلك فإن كل فرد معرض للخطر، والعدوى بمرض
الإيدز تنتشر بدون ظواهر من خلال حامل المرض الخالية من أي أعراض
جانبية، حيث أن المصابين بعدوى الإيدز قادرون على نقل الفيروس
للآخرين بالرغم من أنهم لا يشكون أعراضاً ظاهرية للمرض، والعدوى به
تدوم مدى الحياة وتسبب الموت فلا يوجد دواء أو مصل للحماية من
المرض.
إن الحماية من الإيدز
هي الوقاية الوحيدة منه.. ومرض الإيدز هو حالة مرضية تنتهي بتحطيم
قدرة الجسم على محاربة العدوى، وعليه فإن المصابين بمرض الإيدز
يصبحون أكثر تعرضاً للأمراض المعدية حتى البسيطة منها... لذا كان
شعار اليوم العالمي للتمريض هذا العام هو "نحارب مرض الإيدز..
نعتني بالجميع.
فلقد استحوذت الخدمات
التمريضية على جانب كبير من مناقشات مجلس وزراء الصحة لدول مجلس
التعاون لدول الخليج العربية منذ مؤتمره الأول فبراير 1976م حيث
قرر اصحاب المعالي الوزراء تكليف المكتب التنفيذي بجمع معلومات عن
هيئة التمريض بالدول الأعضاء وتحديد الاحتياجات والمتطلبات اللازمة
للمرحلة القادمة حسب خطط وبرامج وزارات الصحة، وخطا المجلس خطوات
واسعة نحو توحيد مستويات القبول والمسميات بمدارس ومعاهد التمريض
في الدول الأعضاء، وإعداد برامج للتعليم والتدريب المستمر والتدرج
الوظيفي لهذه الفئة، وذهب إلى أبعد من ذلك بمحاولة توحيد المقررات
الدراسية والمناهج التعليمية بهذه المدارس.
وفي المؤتمر الثاني
والثلاثين الذي عقد بالدوحة في يناير 1992م تقدمت مملكة البحرين
بورقة عمل أكدت فيها على أن وضع التمريض بالمنطقة يحتاج إلى تطوير
وتعزيز من حيث الجودة والنوعية ليواكب التقدم الحضاري الذي تشهده
المنطقة... ومن هذا المنطلق فقد اقترحت تشكيل لجنة فنية خليجية
للتمريض تأخذ على عاتقها هذه المسؤولية.
وصدر القرار رقم 14
للمؤتمر المذكور بإحالة الاقتراح للمكتب التنفيذي لدراسته وشكلت
لجنة تحضيرية للإعداد لاجتماعها الأول وأوكل إليها تجميع المعلومات
والبيانات عن التمريض بالدول الأعضاء والمشاكل التي تواجهه،
والاحتياجات المستقبلية لتطوير هذه المهنة كماً ونوعاً.
وقد اجتمعت اللجنة في
البحرين من 14-15/4/1992م بحضور مندوبي الدول الأعضاء ومنظمة الصحة
العالمية، وناقشت واقع التمريض في المنطقة في إطار البيانات
الواردة من الدول الأعضاء والوثائق المقدمة من المكتب الإقليمي
للمنظمة واقترحت في هذا الاجتماع خطة لعملها تهدف إلى التغلب على
المشكلات التي تواجه هذه المهنة على المستوى الوطني والاقليمي
والتي لخصتها في عدم وجود هيكل تنظيمي خاص بالتمريض على مستوى
وزارة الصحة ببعض الدول، وعزوف الكوادر الوطنية عن الانخراط في
سلك هذه المهنة والاستمرار فيه لمعتقدات خاطئة وقلة الحوافز
المادية والمعنوية وعدم توافر الدراسات التخصصية العليا في مجال
التمريض بالمنطقة وعدم اتاحة الفرصة لأعضاء هيئة التمريض لتولي
الوظائف الرئيسية والمناصب القيادية في الهياكل التنظيمية بوزارة
الصحة.
وفي اجتماعاتها التالية تابعت اللجنة تنفيذ
برامج وخطط تطوير الخدمات التمريضية على المستوى الوطني بكل
دولة ومناقشة الصعوبات التي واجهتها واقترحت
الحلول المناسبة لتذليلها، كما اقترحت نظاماً لتبادل المعلومات
بخصوص من تلغي عقودهم من أعضاء هيئة التمريض، كما وضعت برنامجاً
لمنح جائزة لأفضل ممرض أو ممرضة على مستوى دول المجلس.
كذلك اقترحت اللجنة
خطة مستقبلية لتطوير الخدمات التمريضية بدول المجلس خلال الفترة من
عام 1997 وحتى عام 2000م وذلك تواصلاً للخطة الاولى التي اقترحتها
لهذا الغرض والتي غطت الفترة من 1992 حتى نهاية 1996م.
والخطة
الجديدة تركز على ثلاثة محاور رئيسية:
1- متابعة ما تم تنفيذه من خطة العمل الأولى وسبل التغلب على
معوقات التنفيذ.
2- التعليم المستمر والتدريب في مجال التمريض.
3- التشريعات واللوائح المنظمة لمهنة التمريض.
وفي اجتماعها التاسع
الذي عقد بالكويت يومي 11و12 مارس 1997م تابعت اللجنة تنفيذ
البرامج التي وضعتها، وأدخلت بعض التعديلات على الخطة المقترحة
لتصبح أكثر واقعية ومناسبة للتطبيق على المستوى الوطني بكل دولة،
واقترحت تكثيف الجهود الإعلامية للتوعية بدور الممرضة.
وعقدت اللجنة اجتماعها
العاشر يوم 23/10/1998م في مملكة البحرين حيث تابعت تنفيذ
استراتيجية تطوير الخدمات التمريضية خاصة في الدول التي لم يسبق أن
عرضت تقاريرها بهذا الخصوص وأبدت ارتياحها للتقدم الذي حدث في هذا
الشأن على مستوى جميع الدول الأعضاء خاصة بإنشاء إدارات أو أقسام
للتمريض بوزارات الصحة وإعادة تنظيم الوحدات المعنية بالتمريض
بالمناطق ببعض الدول ورفع مستوى القبول بمدارس ومعاهد التمريض
وإنشاء الكليات الصحية ومعاهد التمريض المتوسطة، ومراجعة التصنيف
المهني للكوادر التمريضية بمعظم دول المجلس.
هذا وقد عقدت اللجنة
اجتماعها الحادي عشر في أبو ظبي 19-20/10/1999م لمناقشة لائحة
أخلاقيات مهنة التمريض، وتراخيص مزاولة التمريض، وأعدت قائمة
الأمراض التي تتعارض مع مزاولة التمريض، كما أتمت إعدادها للندوة
الرابعة للتمريض.
كما قام فريق التمريض
المنبثق عن هذه اللجنة بإعداد كتاب عن واقع ومستقبل التمريض بدول
المجلس وذلك بعد عشرة اجتماعات متتالية عقدها بالرياض خلال الفترة
من سبتمبر 1994م حتى ابريل 1996م وهي اجتماعات منفصلة عن اجتماعات
لجنة التمريض، وقد جاء الكتاب ليكون تاريخاً لماضي هذه الفئة
وسجلاً لواقعها ومستقرئاً مستقبلها بدول المنطقة حسب منطوق القرار
رقم (4) للمؤتمر الرابع والثلاثين وقد تم طباعة الكتاب وتوزيعه على
الدول الأعضاء والجهات ذات العلاقة.
وبخصوص الندوات التي نظمها المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة بدول
مجلس التعاون عن التمريض فقد كانت على النحو التالي:
1- الندوة الخليجية الأولى للتمريض عقدت في أبو ظبي خلال الفترة
من 31/10 حتى 2/11/1993م تحت شعار "تطوير الخدمات التمريضية بدول
المجلس" وتناولت موضوعات تتعلق بالنواحي الفنية والإدارية
والتشريعية لمهنة التمريض والمشاكل المرتبطة بها.
2- الندوة الخليجية الثانية عقدت في مسقط في الفترة من
10-12/3/1996م تحت شعار "اتجاهات التمريض التخصصي بدول المجلس".
3- الندوة الخليجية الثالثة عقدت في مملكة البحرين في الفترة من
19-21/10/1998م تحت شعار "تنمية الموارد البشرية التمريضية".
وقد تم في هذه الندوة توزيع جوائز نسيبة بنت كعب للتمريض وشهادات
التقدير على الممرضين المثاليين والممرضات المثاليات الذين رشحتهم
الدول الأعضاء للفوز بها عن عام 1998م.
4- الندوة الخليجية الرابعة عقدت بالكويت في الفترة من
16-18/10/2000م تحت شعار "كيفية الحفاظ على جودة الخدمات
التمريضية".. حيث تم خلالها أيضا توزيع الجوائز على الفائزين بها
عن عام 2000م.
5- الندوة الخليجية الخامسة للتمريض عقدت في المملكة العربية
السعودية بالتعاون مع مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث
وذلك خلال الفترة من 5-7/10/2002م.., وتم أيضاً في هذه الندوة
توزيع جوائز نسيبة بنت كعب للتمريض وشهادات التقدير على الممرضين
المثاليين والممرضات المثاليات الذين رشحتهم الدول الأعضاء.
جائزة نسيبة بنت كعب
بناء على توصيات الندوة الأولى
للتمريض والتي عقدت في أبو ظبي خلال الفترة من 31/10 وحتى
2/11/1992م ومحضر اجتماع لجنة التمريض
الثالثة الذي تلاها قرار أصحاب المعالي وزراء الصحة بدول المجلس في
مؤتمرهم السادس والثلاثين بتخصيص جائزة سنوية من قبل المجلس لأفضل
ممرض أو ممرضة على مستوى الدول الأعضاء حسب أسس معايير يتم وضعها
بمعرفة لجنة التمريض، وقد وضعت لجنة التمريض في اجتماعها الرابع
المنعقد بالكويت خلال الفترة 5-6/4/1994م المعايير المطلوبة ثم
عدلتها في اجتماعها الخامس المنعقد بالرياض خلال الفترة من
18-19/9/1994م، ووافقت الهيئة التنفيذية على ذلك في اجتماعها
الحادي والأربعين، وتمنح الجوائز مصنفة على اساس جائزة أولى وجائزة
ثانية تحت اسم "نسيبة
بنت كعب" لمن تثبت جدارتهم من مواطني
دول مجلس التعاون وشرط منح الجائزة الأولى والثانية كالتالي:
الجائزة
الأولى: مؤهل علمي "شهادة تمريض"
وأن يكون مستوى الآداء المهني في التقارير السنوية ممتاز لمدة ثلاث
سنوات متتالية، وخبرة لا تقل عن 10 سنوات في مجال التمريض علاوة
على المشاركة في الأنشطة المهنية والاجتماعية مثل اللجان المختلفة،
والمشاركة في نشاطات خدمة المجتمع، وحضور الدورات التدريبية.
الجائزة
الثانية: وينطبق نفس المعايير
السابق ذكرها باستثناء المعيار الخاص بسنوات الخبرة بحيث لا تقل عن
خمس سنوات.
المعروف أن جائزة نسيبة بنت كعب تقتصر على
إعطاء درع تذكاري وشهادة تقدير مقدمة من المكتب التنفيذي لمجلس
وزراء الصحة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ويسلمها مدير
المكتب التنفيذي في افتتاح الندوة الخليجية للتمريض والتي تعقد
تباعاً بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
في 16 شعبان
القادم
معالي الدكتور حمد المانع يشهد حفل
انضمام اليمن لمجلس وزراء الصحة لدول الخليج
يقام يوم الأحد 16 شعبان القادم حفل انضمام الجمهورية اليمنية
لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ورفع علم
الجمهورية اليمنية إلى جانب إعلام دول الخليج بمقر المكتب التنفيذي
لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالرياض.
ويشهد الحفل كل من
معالي وزير الصحة الدكتور حمد بن عبدالله المانع ووزير الصحة بدولة
الإمارات العربية المتحدة رئيس الدورة الحالية لمجلس وزراء الصحة
لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ حمد بن عبدالرحمن
المدفع ومعالي وزير الصحة بالجمهورية اليمنية الأستاذ الدكتور محمد
بن يحيى النعمي ومعالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج
العربية الأستاذ عبدالرحمن بن حمد العطية وسفراء دول الخليج وجمع
كبير من المسئولين في وزارات الصحة بدول مجلس التعاون... صرح بذلك
سعادة مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس
التعاون الخليجي الدكتور توفيق بن أحمد خوجة... وأضاف سعادته أن
إقامة هذا الحفل يأتي بناء على رغبة معالي وزراء الصحة بدول مجلس
التعاون وذلك بعد أن صدر قرار أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس
التعاون لدول الخليج العربية بشأن انضمام الجمهورية اليمنية إلى
بعض منظمات دول مجلس التعاون المتخصصة والتي منها مجلس وزراء الصحة
لدول مجلس التعاون وتوقيع الاتفاقية الخاصة بهذا الانضمام. كما
يأتي هذا الحفل بعد أن شاركت الجمهورية اليمنية في اجتماعات مجلس
وزراء الصحة في المؤتمر الرابع والخمسين والذي عقد في أبو ظبي
بدولة الإمارات العربية المتحدة خلال شهر يناير الماضي وبعد
الزيارة التي قام بها وفد الهيئة التنفيذية بدول المجلس برئاسة
المدير العام للمكتب التنفيذي. وأعرب الدكتور خوجة عن سعادته
البالغة بهذا الحدث الخليجي الهام مشيدا بهذا القرار الصائب
ومباركا لولاة الأمر حفظهم الله ولشعوب المنطقة هذا التوجه الأخوي
والتعاضد لما فيه تحقيق مصلحة دولنا الخليجية في ظل الرعاية
الكريمة من لدن ولاة الأمر حفظهم الله وتحقيق طموحات أصحاب المعالي
وزراء الصحة بدول المجلس... واستطرد الدكتور توفيق خوجة قائلا...
إن هذه الخطوة تأتي تدعيما وتوثيقا لعرى الأخوة والتعاون بين
الجمهورية اليمنية والدول الأعضاء ، كما أعرب عن أمله في أن يسهم
إنضمام الجمهورية اليمنية إلى مجلس وزراء الصحة على زيادة الاندماج
في لجان وبرامج أنشطة المكتب التنفيذي تحقيقا لطموحات ولاة الأمر
نحو إيجاد بيئة صحية خليجية في جزيرة العرب خالية من الأمراض بحول
الله... وقال المدير العام بأن برنامج حفل رفع علم الجمهورية
اليمنية يشتمل على كلمة لصاحب المعالي الدكتور حمد بن عبدالله
المانع وزير الصحة بالمملكة العربية السعودية ، وكلمة لصاحب
المعالي الأمين العام لمجلس التعاون ، وكلمة صاحب المعالي الأستاذ
حمد المدفع وزير الصحة بدولة الإمارات العربية المتحدة رئيس الدورة
الحالية للمجلس ، وكلمة لمعالي وزير الصحة بالجمهورية اليمنية...
ومن ثم تبدأ مراسم رفع العلم.
وفي ختام تصريحه أعرب
سعادة الدكتور/ توفيق بن أحمد خوجة عن بالغ شكره وتقديره وامتنانه
لصاحب المعالي وزير الصحة بالمملكة العربية السعودية الدكتور/ حمد
بن عبدالله المانع على رعاية معاليه لهذا الحفل التاريخي وجهود
معاليه ودعمه الفاعل واللامحدود لبرامج وأنشطة مجلس وزراء الصحة
لدول مجلس التعاون ومكتبه التنفيذي داعياً الله لمعاليه ولكافة
أصحاب المعالي وزراء الصحة بدول المجلس الموقرين بدوام التوفيق
والسداد. |