اليوم العالمي لمكافحة التدخين

اليوم العالمي للتمريض

معالي الدكتور حمد المانع يشهد حفل انضمام اليمن
لمجلس وزراء الصحة لدول الخليج في 16 شعبان القادم

ينظمها المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة بالرياض.. معالي وزير الصحة يرعى الندوة الخليجية الأولى للأخطاء الدوائية

 

·    مجلس وزراء الصحة بدول مجلس التعاون يشارك دول العالم الاحتفاء باليوم العالمي لمكافحة التدخين في 31 مايو الجاري

·    د. توفيق خوجة: قرارات حازمة لمعالي وزراء الصحة بدول المجلس للحد من انتشار التدخين والتي بلغت 35 قراراً

·    192 دولة من الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية توقع على المعاهدة الدولية لمكافحة التبغ.

يحتفي العالم في الحادي والثلاثين من شهر مايو من كل عام باليوم العالمي للامتناع عن التدخين، ويأتي الاحتفاء في هذا العام تحت شعار "سينما بلا تدخين" ولعلها فرصة سانحة في هذا العصر الالكتروني الذي يقذف فيه الشباب من كل جانب برسالات إعلامية متقاربة للتعاون من أجل رسم صورة إيجابية جديدة تعزز جهود مكافحة التبغ بدلاً من الدعوة لتعاطيه، ولتصحيح الصورة الخادعة القديمة لمنتجات التبغ التي رسمتها شركات صناعة التبغ وشركاؤها، فلنتكاتف جميعاً لدعم هذه الجهود، ولجعل الشخص الممتنع عن التدخين هو البطل...، ومن الجدير ذكره أن مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومكتبه التنفيذي قد ناشدوا منذ المؤتمر التاسع في عام 1980م شركات إنتاج المسلسلات والبرامج التلفزيونية في المنطقة بمنع التدخين أثناء التصوير.

 إن احتفاء دول العالم باليوم العالمي للتدخين في هذا العام يأتي في ظل قيام 192 دولة من الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية بالتوقيع على معاهدة تم إعدادها على مدى السنوات الخمس الماضية، حيث ترسخ هذه الاتفاقية والتي تعد المحاولة الأولى للمنظمة لإصدار اتفاقية في هذا الشأن قواعد عالمية لعدد من الأنشطة التي تشمل على سبيل المثال تسويق منتجات التبغ والإعلان عنها وترويجها ورعايتها.

 وتهدف الاتفاقية إلى نشر المعلومات الخاصة باستخدامات التبغ خاصة فيما يتعلق بطبيعته الادمانية ليتمكن كل شخص من اتخاذ القرارات الخاصة بصحته في ضوء  ذلك، وحماية غير المدخنين من المخاطر القاتلة للتدخين السلبي، ورفع الالتزام السياسي بمكافحة التبغ في مختلف البلاد بما يؤدي لخفض عدد الوفيات المرتبطة باستخدامات التبغ، كذلك ضمان مشاركة القطاعات المختلفة في مكافحة التبغ بما يضمن التنسيق والنجاح في مكافحة التبغ، وأيضاً تقرير مسؤولية شركات التبغ عن الضرر الذي يحدث من منتجاتها سواء للصحة أو للبيئة.

 وتشجع الاتفاقية على المنع الكامل للإعلان ورفع قيمة الضرائب على منتجات التبغ ووضع تحذيرات صحية واضحة على علب السجائر ومنتجات التبغ، وتوفير الامكانيات الطبية والمادية اللازمة للمساعدة على الإقلاع عن التبغ، والقضاء على تهريب التبغ، ومنع بيعه لمن هم دون السن القانونية، وحماية البيئة من الآثار السيئة للاستخدامات وانتاج التبغ.

 وترى منظمة الصحة العالمية أن وباء التبغ الذي يقتل حالياً نحو 5 ملايين شخص في كل عام إنما هو مرض ينتقل عن طريق الاعلانات، وقد دعت المنظمة في عام 2002م إلى وضع نهاية لتدخل صناعة التبغ في الرياضة، وفي إطار دعوة هذه الاتفاقية إلى فرض حظر مماثل على الترويج للتبغ في الأفلام ووسائل الترفيه تدعو هذه الاتفاقية إلى مراجعة دولية وتحمل للمسؤولية على الصعيد الدولي إزاء منتج يروج له بحرية بالرغم أنه مصمم لكي يقتل نصف عدد من يتعاطاه بانتظام.

 إن اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ تعتبر وثيقة صحية عالمية هادفة تسعى بكل جدية وبأسلوب علمي متجرد نحو الحد من جائحة التبغ وآثارها السيئة على الفرد والمجتمع صحياً واجتماعياً واقتصادياً وبيئياً.

 إن اليوم العالمي للامتناع عن التدخين 2003م يركز على دور الأفلام والترفيه في تشجيع وباء عالمي حيث تناشد منظمة الصحة العالمية المسؤولين عن صناعة الأفلام وصناعة الترفيه التوقف عن القيام بدور المركبة التي توصل إلى الموت والمرض... إن الأمر يجب ألا يتوقف على المناشدة بل يستحق اتخاذ التدابير الصارمة لمنع هذا الداء سواء كان ذلك بتكثيف حملات التوعية الصحية ومنع الترويج والاعلانات وحملات التسويق أو برفع الأسعار وزيادة الضرائب والجمارك على هذه السلعة المهلكة أو بهذه الضوابط مجتمعة، وإن الأمل يحدونا أن يستفيد الجميع من تجارب الدول التي اتخذت الإجراءات الكفيلة بالحد من خطر هذه  الجائحة مثل كندا وبريطانيا.. ولنا مثال وقدوة حسنة وهادفة في القرارات والمراسيم الملكية والأميرية التي صدرت بشأن مكافحة التدخين في دول مجلس التعاون الخليجي.

 وفي ظل الجهود التي يقوم بها مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون ومكتبه التنفيذي وذلك في إطار الشراكة الدولية مع منظمة الصحة العالمية والجهود الحثيثة التي تبذل لمكافحة هذا الوباء الخطير فقد اتخذ المجلس العديد من القرارات الملزمة والتي بلغت 34  قراراً آخرها القرار الذي صدر في المؤتمر 54 بأبو ظبي خلال شهر يناير الماضي 2003م والذي يؤكد على القرار الصادر من قبل بشأن رفع التعرفة الجمركية إلى 150% ومخاطبة الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي بذلك، والعمل على فرض رسوم أخرى لمكافحة جائحة التبغ حسب اقتراح اللجنة الخليجية لمكافحة التدخين، كذلك الموافقة على دعوة اللجنة لإجراء دراسات حديثة حول الآثار التي ترتبت على تفاقم مشكلة التدخين بكافة الأوجه الاقتصادية والاجتماعية والصحية الحالية والمستقبلية.

 ومخاطبة الأمانة العامة لمجلس التعاون للعمل نحو وقف نشاط جمعية الشرق الأوسط للتبغ "ميتا" واستمرار مقاطعتها وحظر جميع أنشطتها بدول المجلس، وكذلك توحيد المواقف تجاه الاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ من خلال تبني موقف خليجي موحد يساهم في دعم الجهود الدولية لمكافحة التبغ بما يتفق مع كافة بنود الاتفاقية الإطارية.

 ولأهمية التسجيل والتوثيق والرصد لجميع القرارات التي صدرت عن مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية منذ انشائه فقد قام المكتب من جانبه بإعداد وطباعة كتاب عن هذا الموضوع ليكون سجلاً راصداً للجهود الخيرة والمثمرة التي بذلها مجلس وزراء الصحة في هذا المجال.. إن دول المجلس تسعى حالياً إلى إقامة نظام وطني وخليجي خاص للمراقبة الوبائية لتعاطي التبغ ورصد المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية والصحية ذات الصلة لوضع مبادئ وتوجيهات أو إجراءات عامة وخاصة لتعزيز الاستراتيجيات والخطط والبرامج الوطنية والخليجية لمكافحة التبغ، وتبادل المعلومات والمعطيات الخاصة بالبحوث الوطنية وتشجيع وتنمية القدرات والكفاءات الوطنية العاملة للحد من هذه الجائحة.

 إنني أعتقد بأن جهود مكافحة التدخين ما زالت قاصرة حيث أنها تعتمد على الحملات الصحية البسيطة التي تستغرق وقتاً قصيراً ثم تنتهي.. لذا ينبغي أن نركز جهودنا على الشباب في المدارس والجامعات إذ ثبت أن الإدمان يبدأ من هناك.. كما يجب أن نتصدى وبكل حزم لأنشطة شركات التبغ بشن الحرب عليها في جميع أنحاء العالم.

كلمة أخيرة في أرقام:

إذا كانت الدراسات قد ربطت فقط بين التدخين وقصر العمر فإنني أنظر إليه على أنه السبب الأول للوفيات في العالم حالياً، ففي كل عام يموت حوالي أربعة ملايين شخص  بسبب التدخين، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا الرقم بحلول عام 2020م خاصة وأن عدد المدخنين في العالم بلغ أكثر من مليار ومليون مدخن، 800 مليون منهم في دول العالم الثالث من بينهم 300 مليون في الصين وحدها، وفي الدول النامية بشكل عام زاد استهلاك المدخنين للسجائر من 600 سيجارة في مطلع العشرينات إلى أكثر من 3000 سيجارة في السبعينات، وبهذا تتوقع منظمة الصحة العالمية أن يرتفع عدد الوفيات إلى عشرة ملايين حالة وفاة سنوياً بحلول عام 2030 أي حالة وفاة كل ثلاث ثوان.

 فالله سبحانه وتعالى يحل لنا الطيبات ،ويحرم علينا الخبائث ، ونحن نطبق أوامر الله عز وجل سلوكاً وخلقاً ونهجاً وندعوه سبحانه أن يحفظ خليجنا المعطاء في أمن وأمان..

د. توفيق خوجة

 

بمناسبة اليوم العالمي للتمريض في 12 من مايو الجاري والذي يقام تحت شعار

"نحارب مرض الإيدز.. نعتني بالجميع"

·        د. توفيق خوجة: تخصيص جائزة سنوية من قبل المجلس لأفضل ممرض أو   
  ممرضة على مستوى الدول الأعضاء

·        استراتيجية مستقبلية لتطوير الخدمات التمريضية بدول مجلس التعاون

يعتبر مرض الإيدز مشكلة عالمية تهدد كل أمة.. فلايوجد حتى الآن علاج شاف من المرض، وقد أصيب 5 ملايين شخص بمرض الإيدز في عام 2000م، أي ما يوازي أكثر من خمسة عشر ألف إصابة يومياً أما الوفيات بسبب الإيدز في عام 2000م فكانت 3 ملايين حالة أي ما يوازي 6 آلاف وفاة يومياً، وتقدر عدد الإصابات بالإيدز في عام 2001م بأربعين مليون حالة، وهناك 13 مليون يتيم موجود في العالم بسبب الإصابة بالإيدز.

 ومرض الإيدز لا يعرف الحدود الجغرافية ولذلك فإن كل فرد معرض للخطر، والعدوى بمرض الإيدز تنتشر بدون ظواهر من خلال حامل المرض الخالية من أي أعراض جانبية، حيث أن المصابين بعدوى الإيدز قادرون على نقل الفيروس للآخرين بالرغم من أنهم لا يشكون أعراضاً ظاهرية للمرض، والعدوى به تدوم مدى الحياة وتسبب الموت فلا يوجد دواء أو مصل للحماية من المرض.

 إن الحماية من الإيدز هي الوقاية الوحيدة منه.. ومرض الإيدز هو حالة مرضية تنتهي بتحطيم قدرة الجسم على محاربة العدوى، وعليه فإن المصابين بمرض الإيدز يصبحون أكثر تعرضاً للأمراض المعدية حتى البسيطة منها... لذا كان شعار اليوم العالمي للتمريض هذا العام هو "نحارب مرض الإيدز.. نعتني بالجميع.

 فلقد استحوذت الخدمات التمريضية على جانب كبير من مناقشات مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية منذ مؤتمره الأول فبراير  1976م حيث قرر اصحاب المعالي الوزراء تكليف المكتب التنفيذي بجمع معلومات عن هيئة التمريض بالدول الأعضاء وتحديد الاحتياجات والمتطلبات اللازمة للمرحلة القادمة حسب خطط وبرامج وزارات الصحة، وخطا المجلس خطوات واسعة نحو توحيد مستويات القبول والمسميات بمدارس ومعاهد التمريض في الدول الأعضاء، وإعداد برامج للتعليم والتدريب المستمر والتدرج الوظيفي لهذه الفئة، وذهب إلى أبعد من ذلك بمحاولة توحيد المقررات الدراسية والمناهج التعليمية بهذه المدارس.

 وفي المؤتمر الثاني والثلاثين الذي عقد بالدوحة في يناير 1992م تقدمت مملكة البحرين بورقة عمل أكدت فيها على أن وضع التمريض بالمنطقة يحتاج إلى تطوير وتعزيز من حيث الجودة والنوعية ليواكب التقدم الحضاري الذي تشهده المنطقة... ومن هذا المنطلق فقد اقترحت تشكيل لجنة فنية خليجية للتمريض تأخذ على عاتقها هذه المسؤولية.

 وصدر القرار رقم 14 للمؤتمر المذكور بإحالة الاقتراح للمكتب التنفيذي لدراسته وشكلت لجنة تحضيرية للإعداد لاجتماعها الأول وأوكل إليها تجميع المعلومات والبيانات عن التمريض بالدول الأعضاء والمشاكل التي تواجهه، والاحتياجات المستقبلية لتطوير هذه المهنة كماً ونوعاً.

 وقد اجتمعت اللجنة في البحرين من 14-15/4/1992م بحضور مندوبي الدول الأعضاء ومنظمة الصحة العالمية، وناقشت واقع التمريض في المنطقة  في إطار البيانات الواردة من الدول الأعضاء والوثائق المقدمة من المكتب الإقليمي للمنظمة واقترحت في هذا الاجتماع خطة لعملها تهدف إلى التغلب على المشكلات التي تواجه هذه المهنة على المستوى الوطني والاقليمي والتي لخصتها في عدم وجود هيكل تنظيمي خاص بالتمريض على مستوى وزارة الصحة ببعض الدول، وعزوف الكوادر الوطنية عن الانخراط في  سلك هذه المهنة والاستمرار فيه لمعتقدات خاطئة وقلة الحوافز المادية والمعنوية وعدم توافر الدراسات التخصصية العليا في مجال التمريض بالمنطقة وعدم اتاحة الفرصة لأعضاء هيئة التمريض لتولي الوظائف الرئيسية والمناصب القيادية في الهياكل التنظيمية بوزارة الصحة.

 وفي اجتماعاتها التالية تابعت اللجنة تنفيذ برامج وخطط تطوير الخدمات التمريضية على المستوى الوطني بكل دولة ومناقشة الصعوبات التي واجهتها واقترحت الحلول المناسبة لتذليلها، كما اقترحت نظاماً لتبادل المعلومات بخصوص من تلغي عقودهم من أعضاء هيئة التمريض، كما وضعت برنامجاً لمنح جائزة لأفضل ممرض أو ممرضة على مستوى دول المجلس.

 كذلك اقترحت اللجنة خطة مستقبلية لتطوير الخدمات التمريضية بدول المجلس خلال الفترة من عام 1997 وحتى عام 2000م وذلك تواصلاً للخطة الاولى التي اقترحتها لهذا الغرض والتي غطت الفترة من 1992 حتى نهاية 1996م.

 والخطة الجديدة تركز على ثلاثة محاور رئيسية:

1-    متابعة ما تم تنفيذه من خطة العمل الأولى وسبل التغلب على معوقات التنفيذ.

2-   التعليم المستمر والتدريب في مجال التمريض.

3-   التشريعات واللوائح المنظمة لمهنة التمريض.

وفي اجتماعها التاسع الذي عقد بالكويت يومي 11و12 مارس 1997م تابعت اللجنة تنفيذ البرامج التي وضعتها، وأدخلت بعض التعديلات على الخطة المقترحة لتصبح أكثر واقعية ومناسبة للتطبيق على المستوى الوطني بكل دولة، واقترحت تكثيف الجهود الإعلامية للتوعية بدور الممرضة.

 وعقدت اللجنة اجتماعها العاشر يوم 23/10/1998م في مملكة البحرين حيث تابعت تنفيذ استراتيجية تطوير الخدمات التمريضية خاصة في الدول التي لم يسبق أن عرضت تقاريرها بهذا الخصوص وأبدت ارتياحها للتقدم الذي حدث في هذا الشأن على مستوى جميع الدول الأعضاء خاصة بإنشاء إدارات أو أقسام للتمريض بوزارات الصحة وإعادة تنظيم الوحدات المعنية بالتمريض بالمناطق ببعض الدول ورفع مستوى القبول بمدارس ومعاهد التمريض وإنشاء الكليات الصحية ومعاهد التمريض المتوسطة، ومراجعة التصنيف المهني للكوادر التمريضية بمعظم دول المجلس.

 هذا وقد عقدت اللجنة اجتماعها الحادي عشر في أبو ظبي 19-20/10/1999م لمناقشة لائحة أخلاقيات مهنة التمريض، وتراخيص مزاولة التمريض، وأعدت قائمة الأمراض التي تتعارض مع مزاولة التمريض، كما أتمت إعدادها للندوة الرابعة للتمريض.

 كما قام فريق التمريض المنبثق عن هذه اللجنة بإعداد كتاب عن واقع ومستقبل التمريض بدول المجلس وذلك بعد عشرة اجتماعات متتالية عقدها بالرياض خلال الفترة من سبتمبر 1994م حتى ابريل 1996م وهي اجتماعات منفصلة عن اجتماعات لجنة التمريض، وقد جاء الكتاب ليكون تاريخاً لماضي هذه الفئة وسجلاً لواقعها ومستقرئاً مستقبلها بدول المنطقة حسب منطوق القرار رقم (4) للمؤتمر الرابع والثلاثين وقد تم طباعة الكتاب وتوزيعه على الدول الأعضاء والجهات ذات العلاقة.

وبخصوص الندوات التي نظمها المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة بدول مجلس التعاون عن التمريض فقد كانت على النحو التالي:

1-    الندوة الخليجية الأولى للتمريض عقدت في أبو ظبي خلال الفترة من 31/10 حتى 2/11/1993م تحت شعار "تطوير الخدمات التمريضية بدول المجلس" وتناولت موضوعات تتعلق بالنواحي الفنية والإدارية والتشريعية لمهنة التمريض والمشاكل المرتبطة بها.

2-   الندوة الخليجية الثانية عقدت في مسقط في الفترة من 10-12/3/1996م تحت شعار "اتجاهات التمريض التخصصي بدول المجلس".

3-   الندوة الخليجية الثالثة عقدت في مملكة البحرين في الفترة من 19-21/10/1998م تحت شعار "تنمية الموارد البشرية التمريضية".

وقد تم في هذه الندوة توزيع جوائز نسيبة بنت كعب للتمريض وشهادات التقدير على الممرضين المثاليين والممرضات المثاليات الذين رشحتهم الدول الأعضاء للفوز بها عن عام 1998م.

4-   الندوة الخليجية الرابعة عقدت بالكويت في الفترة من 16-18/10/2000م تحت شعار "كيفية الحفاظ على جودة الخدمات التمريضية".. حيث تم خلالها أيضا توزيع الجوائز على الفائزين بها عن عام 2000م.

5-   الندوة الخليجية الخامسة للتمريض عقدت في المملكة العربية السعودية بالتعاون مع مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث وذلك خلال الفترة من 5-7/10/2002م.., وتم أيضاً في هذه الندوة توزيع جوائز نسيبة بنت كعب للتمريض وشهادات التقدير على الممرضين المثاليين والممرضات المثاليات الذين رشحتهم الدول الأعضاء.


جائزة نسيبة بنت كعب

 بناء على توصيات الندوة الأولى للتمريض والتي عقدت في أبو ظبي خلال الفترة من 31/10 وحتى 2/11/1992م ومحضر اجتماع لجنة التمريض الثالثة الذي تلاها قرار أصحاب المعالي وزراء الصحة بدول المجلس في مؤتمرهم السادس والثلاثين بتخصيص جائزة سنوية من قبل المجلس لأفضل ممرض أو ممرضة على مستوى الدول الأعضاء حسب أسس معايير يتم وضعها بمعرفة لجنة التمريض، وقد وضعت لجنة التمريض في اجتماعها الرابع المنعقد بالكويت خلال الفترة 5-6/4/1994م المعايير المطلوبة ثم عدلتها في اجتماعها الخامس المنعقد بالرياض خلال الفترة من 18-19/9/1994م، ووافقت الهيئة التنفيذية على ذلك في اجتماعها الحادي والأربعين، وتمنح الجوائز مصنفة على اساس جائزة أولى وجائزة ثانية تحت اسم "نسيبة بنت كعب" لمن تثبت جدارتهم من مواطني دول مجلس التعاون وشرط منح الجائزة الأولى والثانية كالتالي:

 الجائزة الأولى: مؤهل علمي "شهادة تمريض" وأن يكون مستوى الآداء المهني في التقارير السنوية ممتاز لمدة ثلاث سنوات متتالية، وخبرة لا تقل عن 10 سنوات في مجال التمريض علاوة على المشاركة في الأنشطة المهنية والاجتماعية مثل اللجان المختلفة، والمشاركة في نشاطات خدمة المجتمع، وحضور الدورات التدريبية.

 الجائزة الثانية: وينطبق نفس المعايير السابق ذكرها باستثناء المعيار الخاص بسنوات الخبرة بحيث لا تقل عن خمس سنوات.

 المعروف أن جائزة نسيبة بنت كعب تقتصر على إعطاء درع تذكاري وشهادة تقدير مقدمة من المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ويسلمها مدير المكتب التنفيذي في افتتاح الندوة الخليجية للتمريض والتي تعقد تباعاً بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

في 16 شعبان القادم

معالي الدكتور حمد المانع يشهد حفل انضمام اليمن لمجلس وزراء الصحة لدول الخليج

          يقام يوم الأحد 16 شعبان القادم حفل انضمام الجمهورية اليمنية لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ورفع علم الجمهورية اليمنية إلى جانب إعلام دول الخليج بمقر المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالرياض.

ويشهد الحفل كل من معالي وزير الصحة الدكتور حمد بن عبدالله المانع ووزير الصحة بدولة الإمارات العربية المتحدة رئيس الدورة الحالية لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ حمد بن عبدالرحمن المدفع ومعالي وزير الصحة بالجمهورية اليمنية الأستاذ الدكتور محمد بن يحيى النعمي ومعالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ عبدالرحمن بن حمد العطية وسفراء دول الخليج وجمع كبير من المسئولين في وزارات الصحة بدول مجلس التعاون... صرح بذلك سعادة مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي الدكتور توفيق بن أحمد خوجة... وأضاف سعادته أن إقامة هذا الحفل يأتي بناء على رغبة معالي وزراء الصحة بدول مجلس التعاون وذلك بعد أن صدر قرار أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشأن انضمام الجمهورية اليمنية إلى بعض منظمات دول مجلس التعاون المتخصصة والتي منها مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون وتوقيع الاتفاقية الخاصة بهذا الانضمام. كما يأتي هذا الحفل بعد أن شاركت الجمهورية اليمنية في اجتماعات مجلس وزراء الصحة في المؤتمر الرابع والخمسين والذي عقد في أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة خلال شهر يناير الماضي وبعد الزيارة التي قام بها وفد الهيئة التنفيذية بدول المجلس برئاسة المدير العام للمكتب التنفيذي. وأعرب الدكتور خوجة عن سعادته البالغة بهذا الحدث الخليجي الهام مشيدا بهذا القرار الصائب ومباركا لولاة الأمر حفظهم الله ولشعوب المنطقة هذا التوجه الأخوي والتعاضد لما فيه تحقيق مصلحة دولنا الخليجية في ظل الرعاية الكريمة من لدن ولاة الأمر حفظهم الله وتحقيق طموحات أصحاب المعالي وزراء الصحة بدول المجلس... واستطرد الدكتور توفيق خوجة قائلا... إن هذه الخطوة تأتي تدعيما وتوثيقا لعرى الأخوة والتعاون بين الجمهورية اليمنية والدول الأعضاء ، كما أعرب عن أمله في أن يسهم إنضمام الجمهورية اليمنية إلى مجلس وزراء الصحة على زيادة الاندماج في لجان وبرامج أنشطة المكتب التنفيذي تحقيقا لطموحات ولاة الأمر نحو إيجاد بيئة صحية خليجية في جزيرة العرب خالية من  الأمراض بحول الله... وقال المدير العام بأن برنامج حفل رفع علم الجمهورية اليمنية يشتمل على كلمة لصاحب المعالي الدكتور حمد بن عبدالله المانع وزير الصحة بالمملكة العربية السعودية ، وكلمة لصاحب المعالي الأمين العام لمجلس التعاون ، وكلمة صاحب المعالي الأستاذ حمد المدفع وزير الصحة بدولة الإمارات العربية المتحدة رئيس الدورة الحالية للمجلس ، وكلمة لمعالي وزير الصحة بالجمهورية اليمنية... ومن ثم تبدأ مراسم رفع العلم.

وفي ختام تصريحه أعرب سعادة الدكتور/ توفيق بن أحمد خوجة عن بالغ شكره وتقديره وامتنانه لصاحب المعالي وزير الصحة بالمملكة العربية السعودية الدكتور/ حمد بن عبدالله المانع على رعاية معاليه لهذا الحفل التاريخي وجهود معاليه ودعمه الفاعل واللامحدود  لبرامج وأنشطة مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون ومكتبه التنفيذي داعياً الله لمعاليه ولكافة أصحاب المعالي وزراء الصحة بدول المجلس الموقرين بدوام التوفيق والسداد.

 

ينظمها المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة بالرياض

معالي وزير الصحة يرعى الندوة الخليجية الأولى للأخطاء الدوائية

             في إطار الجهود المتواصلة التي يبذلها المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ، واستمرارا لدوره الرائد في دعم مسيرة التعاون الصحي الخليجي المشترك وفي إطار النهج العلمي الذي دأب عليه المكتب التنفيذي خلال السنوات الأخيرة من حيث عقد العديد من الندوات والحلقات العلمية المختلفة في المجالات الصحية المتعددة .

            وإيمانا من المكتب بأهمية متابعة الأخطاء الدوائية لمنع الإصابة أو الإعاقة أو الوفاة وأهمية كشف ورصد ومنع الأخطاء الدوائية والتي أصبحت مشكلة عالمية متزايدة ـ فإن المكتب التنفيذي يعتزم بمشيئة الله تعالى عقد ندوة خليجية موسعة عن " الأخطاء الدوائية " خلال الفترة من 27-28 ذي  القعدة 1424هـ الموافق 19-20 يناير 2004م برعاية صاحب المعالي الدكتور/ حمد بن عبد الله المانع وزير الصحة بالمملكة العربية السعودية .. وتعقد هذه الندوة في فندق الانتركونتيننتال بالرياض ويشارك فيها عدد من الخبراء والمتخصصين في مجال الأخطاء الدوائية من جامعات ليفربول ، ونيتنجهام ، وبراد فورد ،  علاوة على المشاركين والمتحدثين من الجامعات الخليجية وبحضور صاحب المعالي الدكتور/ حسين بن عبد الرزاق الجزائري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط .. وبهذه المناسبة فقد صرح سعادة الدكتور/ توفيق بن أحمد خوجة المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بأن انعقاد هذه الندوة العالمية المتطورة يأتي انطلاقا من أهمية متابعة الأخطاء الدوائية سواء كانت من حيث الوصف أو الصرف أو الاستعمال مضيفا سعادته بأن هذه الندوة تعقد لأول مرة في المنطقة وتناقش العديد من المواضيع المتعلقة بالأخطاء الدوائية وحجم المشكلة وأنواعها وإيجاد الحلول لتقليل الوقوع بها .

            وأكد سعادة المدير العام بأن تنظيم هذه الندوة يأتي توافقا مع قرارات أصحاب المعالي وزراء الصحة لدول مجلس التعاون التي صدرت عن المجلس حول متابعة الدواء ما بعد التسويق وأهمية إنشاء برنامج متكامل لمتابعة الأدوية ، وضرورة تبادل المعلومات حول الآثار الجانبية للدواء وتقارير الجودة والأخطاء الدوائية وذلك تعميما للفائدة والعمل على تفعيل ترشيد استخدام الدواء .. كما نوه سعادة الدكتور/ توفيق خوجة بالقرارات التي صدرت عن دول المجلس حول آلية متابعة الدواء ما بعد التسويق موضحا في هذا الخصوص بأن الإحصائيات العالمية المتوفرة حول المشاكل المتعلقة بالدواء كثيرة ومتشعبة خاصة فيما يتعلق بالأخطاء الدوائية سواء في الوصف أو الصرف أو من قبل المريض مضيفا إلى أن وسائل الاعلام كثيرا ما تطرح هذه القضية الهامة ، وأشار سعادته في هذا الخصوص إلى ما نشرته مجلة الجمعية الطبية الأمريكية في عددها الأخير من أن هنالك مليونين خطأ دوائي خلال عامي 1999 ـ 2000م لمجموعة من السكان المشتركين في برنامج ميدكير فقط ، وأن 25% من هذه الأخطاء يمكن منعها .. كما أن معظم الآثار الجانبية الناتجة عن الخطأ يمكن تلافي حدوثها لذا كان من الضروري إنشاء نظم وبرامج متابعة الأدوية ومنع حدوث هذه الأخطاء .

            وفي ختام تصريحه أعرب سعادة الدكتور/ توفيق بن أحمد خوجة المدير العام عن بالغ شكره وتقديره لمعالي الدكتور/ حمد بن عبد الله المانع وزير الصحة على موافقة معاليه الكريمة لرعاية هذه الندوة لما له من أثر بالغ ومردود طيب في توصيل الرسالة وإضفاء المكانة العلمية والصفة الرسمية وتواصل معاليه ودعمه المستمر لمثل هذه البرامج الخليجية الهامة.. داعيا الله لجميع المشاركين فيها بالتوفيق والسداد .